السيد مرتضى العسكري

39

عبد الله بن سبا

وجشم وسعد بن بكر وعبد القيس ، وقال : لم يرجع رجل واحد من أوس ولا من أهل السراة كلها ولا من تجيب ولا من الأبناء بصنعاء ، ولما جاءهم نبأ وفاة الرسول شق نساء الأبناء الجيوب وضربن الخدود وشقت المرزبانة درعها من بين يديها وخلفها . وشرح البلنسي كيفية ارتداد من ارتد ومن بقي على إسلامه في ما روى وقال : وقد كان رسول الله ( ص ) لما حدر من الحج سنة 10 ه‍ وأقام بالمدينة حتى رأى هلال محرم سنة 11 ه‍ بعث المصدقين في العرب فبعث على عجز هوازن ، عكرمة ، وحامية بن سبيع الأسدي ، على صدقات قومه ، وعلى بني كلاب ، الضحاك بن سفيان ، وعلى أسد وطي ، عدي بن حاتم ، وعلى بني يربوع مالك بن نويرة ، وعلى بني دارم وحنظلة ، الأقرع بن حابس ، وبعث كلا من الزبرقان بن بدر وقيس بن عاصم المنقري على صدقات قومهما ( 1 ) .

--> ( 1 ) شرح ألفاظ الحديث : عجز هوازن : جشم وسعد بني بكر ونصر بن معاوية وثقيف ويقال هم أيضا عليا هوازن ، أنساب الأشراف - مخطوطة الآستانة . والمزهر للسيوطي ط . مصر سنة 1325 ه‍ ( 1 / 127 ) . وعكرمة هرب بعد الفتح إلى اليمن ثم أسلم وبعثه أبو بكر إلى عمان واليمن واشترك في الحروب الموسومة بالردة ثم وجهه إلى الشام فقتل في فتوحها سنة 13 . ترجمته في الاستيعاب والإصابة ( 1 / 301 ) . وأبو سعيد : الضحاك بن سفيان العامري الكلابي ولاه الرسول على قومه . ترجمته بأسد الغابة . وعدي كان نصرانيا وأسلم عام 9 ه‍ وشهد اليمامة والعراق وحضر مع الإمام علي الجمل وصفين . مات بالكوفة أيام المختار سنة 67 ه‍ وهو ابن مائة وعشرين . ترجمته بالاستيعاب وأسد الغابة والإصابة . والزبرقان : البدر سمي به لجماله كان من سادات تميم . أسلم سنة 9 ه‍ وبقي على صدقات قومه حتى نهاية خلافة عمر وتوفي في خلافة معاوية - ترجمته في الإصابة . وقيس بن عاصم كان في وفد تميم وأسلم سنة 9 ه‍ وكان عاقلا حليما . ترجمته في الإصابة .